العملية التركية والاعتداءات “الإسرائيلية” والاقتصاد.. ملفات سوريا على طاولة مجلس الأمن

طُرح خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي أمس الأربعاء، جملة من الملفات السورية، كعودة اللاجئين السوريين والتهديد التركي المتعلق بشن عملية عسكرية شمالي سوريا، وتأثير العقوبات الأمريكية على الوضع الإنساني في سوريا.

حيث طالب صباغ خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الشأن السياسي في سوريا، “الدول التي تمنع اللاجئين السوريين من العودة لوطنهم، أن ترفع أيديها وتتوقف عن وضع العراقيل التي تمنعهم من العودة بحرية وكرامة”، وفقاً لما نقلته وكالة “سانا”.

كما أشار صباغ خلال الجلسة إلى مرسوم العفو الأخير الذي أصدره الرئيس بشار الأسد ووصفه بأنه “خطوة استثنائية”، مضيفاً أن أعداداً كبيرة داخل البلاد وخارجها استفادت من المرسوم.

وأكد صبّاغ خلال الجلسة أن سوريا تعمل على معالجة العقبات التي تمنع عودة اللاجئين السوريين، في إشارة إلى مؤتمر اللاجئين السوريين الذي عُقد في دمشق.

في وقت سابق، أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي أن “قرارات العفو الصادرة في سوريا تساعد على عودة اللاجئين السوريين لديارهم”، مطالباً المجتمع الدولي، بالتعاون مع لبنان لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، حيث قال: “سيكون للبنان موقف غير مستحباً لدى دول الغرب، وهو العمل على إخراج السوريين من لبنان بالطرق القانونية، من خلال تطبيق القوانين اللبنانية بحزم”.

كما تطرّق صباغ خلال الجلسة، إلى التهديدات التركية المتعلق بإنشاء “منطقة آمنة” في الشمال السوري، مشيراً إلى أن هذه التهديدات تُدين تركيا وتؤكد عدم التزام الرئيس التركي رجب أردوغان، بتعهداته السابقة بموجب اتفاقات أستانا وتفاهمات سوتشي.

وسلّط مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الضوء في كلمته أمام مجلس الأمن على الاعتداءات “الإسرائيلية” المتكررة على سوريا لا سيما الغارة التي استهدفت مطار دمشق الدولي وأخرجت عدداً من مدرجاته عن الخدمة، حيث قال: “تأسف سوريا لعدم تمكن مجلس الأمن من إدانة العدوان الإسرائيلي على مطار دمشق الدولي، وتستهجن قيام بعض الدول بعرقلة إدانة المجلس لهذا العدوان تحت ذرائع تعكس بوضوح انحيازها الأعمى لمصلحة إسرائيل”.

بدوره، أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن، خلال الجلسة عن إرسال الدعوات للمشاركة في الدورة التاسعة للمجموعة المصغرة للجنة الدستورية السورية التي من المتوقع أن تعقد يوم الخامس والعشرين تموز بجنيف، مشيراً إلى أن “عمل اللجنة يجري ببطء، ودعا جميع الأفراد للعمل من أجل التوصل إلى حلول وسط”، ودعا إلى تمديد العمل بقرار فتح المعابر الإنسانية الخارجة عن سيطرة الدولة سمالي سوريا، لكدة 12 شهراً إضافياً.

فيما علّق مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي، على دعوة بيدرسن، بتأكيده على أن “بلاده تدعم إرسال المساعدات الدولية إلى سوريا، شريطة احترام سيادتها ووحدة أراضيها والأخذ بعين الاعتبار هواجس الحكومة السورية المشروعة” لافتاً إلى إن تنفيذ مشاريع الإنعاش المبكر يعد من الأولويات كما يجب ألا تؤثر الإجراءات القسرية أحادية الجانب على تنفيذ المشاريع التنموية.

أثر برس 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.