بسبب عدم وقوفه له.. مشادة كلامية وعراك بالأيدي بين رئيسي “الائتلاف السوري المعارض” و”الحكومة المؤقتة”

لا تزال حالة الخلافات بين “الائتلاف السوري المعارض” و”رئيس الحكومة المؤقتة” مستمرة بعد المشادة الكلامية وعراك الأيدي الذي حصل يوم الجمعة الفائت.

وأفادت وسائل إعلام معارضة بأن “الائتلاف” المعارض عقد أمس السبت جلسة لمناقشة حجب الثقة عن رئيس الحكومة المؤقتة المعارضة “عبد الرحمن مصطفى”، بسبب اعتداءه على رئيس الائتلاف “نصر الحريري”.

وقالت مصادر اعلامية معارضة إن مشادة كلامية حادة وقعت بين “مصطفى والحريري”، تطورت إلى عراك في الأيدي، قبل أن يتدخل الحضور ويفضوا المشاجرة.

وفي التفاصيل، أوضحت المصادر، أن الحادثة وقعت حينما دخل رئيس الحكومة المعارضة إلى مجلس عزاء كان يتواجد به الحريري الذي لم يقم بالوقوف عند مجيء “مصطفى” لمصافحته، فما كان من الأخير إلا أن بدأ بتوجيه الشتائم والسباب لرئيس.

ونشر “الحريري” تغريدة على تويتر قال فيها تعقيباً على هذا الخلاف: “تسريبات متعمدة من داخل الائتلاف أو خارجه غير صحيحة بالمطلق يكتبها أشخاص معروفي الانتماءات والأهداف، دعونا دائما أن تكون جلسات الائتلاف علنية شفافة أمام شعبنا والعالم وعلينا أن نستمر في العمل من أجل ذلك لتوضيح الحقيقة وقطع الطريق أمام المنتفعين من تسريبات كاذبة همها تضييع الهدف”.

ووفقاً للإعلام المعارض فإن، الحادثة وقعت يوم الجمعة في أثناء حضور وفد من “الائتلاف” و”الحكومة المؤقتة” لتقديم واجب العزاء لعضو الهيئة العامة في “الائتلاف” محمد قداح في مدينة إسطنبول، موضحة أن “مصطفى” دخل إلى العزاء وبادر الحضور بالمصافحة، إلا أن “الحريري” امتنع عن ذلك التزاماً بإجراءات السلامة العامة للحد من انتشار فيروس كورونا، الأمر الذي اعتبره “مصطفى” إهانة واضحة بحقه.

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن مشادات كلامية وخلافات تحصل في أروقة “الائتلاف” و”الحكومة المؤقتة”.

أثر برس

مقالات ذات صلة