“الإدارة الذاتية” تمدد الحظر الجزئي في مناطقها.. إغلاقُ صحي أم أمني؟

مددت ما تسمى الإدارة الذاتية” في شمال وشرق سوريا الحظر الجزئي في مناطق سيطرة “قسد” بعد تفشي انتشار فيروس كورونا في تلك المناطق.

وفي تعميم صادر عنها، قالت “الإدارة الذاتية”، إنها قررت تمديد الحظر الجزئي بمناطق سيطرتها في شمال وشرق سوريا حتى 3 من شهر شباط المقبل.

وسيتم فقط السماح بفتح كافة المحال التجارية ومحال بيع المواد الغذائية والخضار، على أن تغلق عند الساعة الخامسة مساء، باستثناء الأسواق الكبرى (البازارات والأسواق التي تفتح في أحد أيام الأسبوع، كسوق الجمعة والأحد وغيرها).

واستثنى القرار المطاعم من الإغلاق، وسمح لها بفتح ومزاولة عملها بشكل طبيعي، كما سمح بافتتاح كافة المدارس والجامعات والمنشآت التعليمية إضافة إلى السماح بحركة الباصات المغادرة والقادمة من وإلى مناطق “الإدارة الذاتية” في شمال وشرق سوريا.

وأبقت “الإدارة الذاتية” على قرار إغلاق جميع دور العبادة، باستثناء صلاة الجمعة وقداس الأحد، كما استمرت في منع كافة التجمعات الكبرى (صالات الأفراح، وخيم العزاء، والاجتماعات والمؤتمرات)، تحت طائلة المسؤولية.

تجدر الإشارة إلى أن عدد المصابين بفيروس “كورونا” في شمال وشرق سوريا، بلغ حتى يوم أمس 8390 مصاباً، شفي منهم 1188 مريضاً، بينما توفي 286 آخرين.

في حين تشهد قرارات ميليشيات “قسد” استياء شعبي في مناطق سيطرتها والتي تأتي ضمن ممارساتها الأمنية والعسكرية ضد السكان المحليين وضرب حياتهم اليومية.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.