الأمم المتحدة: 27 ألف طفل يواجهون خطر التشدد في مخيم الهول شمال شرق سوريا

حث رئيس الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، فلاديمير فورونكوف، الدول على إعادة 27 ألف طفل من مخيم “الهول” في ريف الحسكة.

وشدد مدير مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، فلاديمير فورونكوف، خلال اجتماع افتراضي لمجلس الأمن الدولي أمس الجمعة، على أن الظروف المروعة التي يعاني منها هؤلاء الأطفال تعد من المسائل الأكثر إلحاحاً في العالم حالياً.

وأوضح أن 27 ألف طفل، الكثير منهم من أبناء مسلحي تنظيم “داعش”، لا يزالون عالقين ومتروكين لمصيرهم في المخيم حيث يواجهون خطر التشدد، بالإضافة إلى خطر التعرض لهجمات من قبل أنصار “داعش”.

ولفت فورونكوف إلى أن آلاف الأطفال من 60 دولة عالقون في المخيمات شمال شرقي سوريا، مشدداً على ضرورة أن تتحمل دولهم وليس سوريا المسؤولية عن مصيرهم.

ودعا المسؤول الأممي إلى بذل قصارى الجهد من أجل ضمان عودة هؤلاء الأطفال إلى دولهم، مبدياً قناعته بقدرة “أيتام داعش” على إعادة التأهيل في مجتمعاتهم.

وأكد فورونكوف ضرورة معاملة هؤلاء الأطفال كمتضررين، وأشار إلى أن عدداً من الدول التي نظمت الاجتماع، منها روسيا وكازاخستان، استعادت حتى الآن نحو ألف طفل وأفراد عوائلهم.

يذكر أن مخيم الهول في شرق الفرات تم افتتاحه في منتصف نيسان من عام 2016، وكان يعيش فيه حوالي 70 ألف شخص، يشكل النساء والأطفال نسبة 92 بالمئة منهم، ويضم أعداد كبيرة من النازحين من المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم “داعش”، بالإضافة إلى عائلات مسلحي التنظيم ومختطفيه.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.