الأمم المتحدة تحذر من وضع كارثي في اليمن بسبب كورونا.. والسعودية “تحاول تجميل وجهها الإجرامي” من خلال مؤتمر المانحين

بعد أن تم تسجيل أكثر من 370 إصابة بـ “كوفيد 19” في عدد من المحافظات اليمنية، حذرت الأمم المتحدة من وضع كارثي من جراء وباء كورونا في اليمن.

ووفقاً لموقع “الميادين”، فإن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعا الدول المانحة إلى تقديم المساعدات للحد من خطورة الوضع الإنساني في اليمن، مضيفاً: “لدينا القليل من المال المخصص لعمليات المساعدة في اليمن وهذا أمر لم يحصل سابقاً”.

وتابع غوتيريش: “ما لم نحصل على تمويل كبير، سيتم إغلاق أكثر من 30 من أصل 41 برنامجاً رئيسياً للأمم المتحدة في اليمن في الأسابيع القليلة المقبلة.. نحن في سباق مع الزمن لمنع كارثة في اليمن”.

وكانت السعودية التي تقصف اليمن منذ سنوات، قد استضافت أمس الثلاثاء، مؤتمراً للمانحين لليمن بمشاركة الأمم المتحدة، وذلك بهدف المساعدة على جمع نحو 2.4 مليار دولار.

بدوره، رئيس الوفد اليمني إلى المفاوضات محمد عبد السلام، قال في تغريدة على موقع “تويتر”: إن “تنظيم السعودية مؤتمراً للمانحين هو محاولات سخيفة من قبل المجرم لتجميل وجهه الإجرامي البشع”، مضيفاً: “أوقفوا عدوانكم وارفعوا حصاركم وكفاكم حماقة، وعلى المجتمع الدولي العمل على ذلك لا مجاراة المجرمين”.

ويأتي المؤتمر المذكور في وقت تحذر فيه منظمات إغاثية من أن وصول فايروس كورونا إلى اليمن ينذر بكارثة بسبب القطاع الصحي المنهار بفعل سنوات الحرب التي تشنها السعودية.

من جهة ثانية، قال المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية في حكومة صنعاء يوسف الحاضري إنّ طفلاً واحداً يموت كل 5 دقائق بسبب سوء التغذية أو مرض معدي، أي ما يعادل وفاة 288 طفل يومياً، فضلاً عن أن هناك 2000 حالة وفاة يومياً في جميع أنحاء اليمن، وكل ذلك بسبب الحرب السعودية على اليمن والحصار.

يذكر أن التحالف السعودي الذي تنضوي في صفوفه عدد من البلدان العربية، يشن منذ شهر آذار من عام 2015 الفائت، حرباً على اليمن، الأمر الذي أودى بحياة آلاف اليمنيين جلهم من الأطفال والنساء وسط انتشار مرض الكوليرا والأمراض المعدية والمجاعة نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه السعودية.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.