الأسد: “النصرة” وراء تفجير الراشدين وحادثة خان شيخون “مسرحية مفبركة”

 

كشف الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة أجراها مع وكالتي سبوتنيك ونوفوستي الروسيتين، بأن “جبهة النصرة” هي من قامت بتفجير حافلات المدنيين المتوجهين من كفريا والفوعة بحيّ الراشدين في حلب، وقال إن الغرب والولايات المتحدة منعوا أي وفد من الذهاب إلى سورية للتحقيق في حادثة خان شيخون، لعدم رغبتهم بكشف “فبركة وكذب” ما نشروه.
وقال الرئيس السوري بشار الأسد بأن “جبهة النصرة” قامت بتفجير حافلات المدنيين المتجهين من كفريا والفوعة إلى حيّ الراشدين في حلب وفقاً للاتفاق الذي لم ترغب بتمريره.

وأضاف “قبل بضعة أشهر، كان نفس الاتفاق على وشك التنفيذ، لكن كما تعرف، فأنت تتحدث عن فصائل مختلفة، وجميعها مرتبط بالقاعدة أو “جبهة النصرة”، قامت أحد تلك الفصائل بمهاجمة الحافلات التي كانت مخصصة لنقل نفس المدنيين إلى خارج الفوعة وكفريا قرب حلب.. هاجموا تلك الحافلات وأحرقوها، وظهر ذلك على الانترنت، وقالوا: لن نسمح بحدوث هذا الاتفاق وسنقتل كل مدني يريد استخدام الحافلات، وهذا ما حدث.

أما عن حادثة خان شيخون بيّن الرئيس الأسد أنه: “في الواقع، ومنذ حدوث الهجوم الأول الذي شنّه الإرهابيون قبل بضع سنوات على جيشنا في حلب، طلبنا من الأمم المتحدة إرسال وفد للتحقيق لإثبات ما قلناه من أن الإرهابيين استخدموا الغازات السامة ضد جيشنا، ووقعت لاحقاً العديد من الحوادث المشابهة، ولم يرسلوا أي وفد. الأمر نفسه يحدث الآن. بعثنا برسالة رسمية إلى الأمم المتحدة، وطلبنا منها إرسال وفد للتحقيق بما حدث في خان شيخون، وبالطبع، فإنهم لم يرسلوا وفداً حتى هذه اللحظة، لأن الغرب والولايات المتحدة منعوا أي وفد من القدوم، لأنه لو أتى مثل ذلك الوفد، فإنه سيجد أن كل رواياتهم حول ما حدث في خان شيخون ومن ثم الهجوم على مطار الشعيرات كانت فبركة وكذباً في كذب، لهذا لم يرسلوا وفداً”.

وتابع الأسد قائلاً: “الاتصالات الوحيدة التي تحدث الآن، على ما أعتقد، هي بين روسيا وربما الدول الأخرى من أجل إرسال ذلك الوفد، حتى هذه اللحظة، لم نتلقَ أي أخبار إيجابية حول قدوم أي وفد”.

وأشار الرئيس الأسد إلى أنه إذا نظرت إلى الصور في خان شيخون، تستطيع أن ترى المنقذين — المنقذين المفترضين- ينقذون الناس دون استخدام الأقنعة، ودون قفازات وكانوا يتنقلون بحرية. كيف ذلك؟

هذا يتعارض مع جميع مواصفات غاز السارين الذي تحدثوا عنه، لا يستطيعون فعل ذلك لأنهم كانوا سيموتون كالآخرين، كما أنك لا تعرف ما إذا كان أولئك الناس المستلقين على الأرض أمواتاً أم لا.

يمكنهم تزوير تلك الصور، فهذا سهل جداً، وبالتالي فإنك لا تستطيع بناء حكمك على صور وفيديوهات، خصوصاً وأنها صور وفيديوهات صُنعت من قبل “القاعدة”.

 

 

مقالات ذات صلة