مسؤول إيراني: اعتراض المقاتلتين الأمريكيتين لطائرة مدنية في الأجواء السورية يهدد أمن الملاحة الجوية

أفاد رئيس لجنة حقوق الإنسان بالسلطة القضائية الإيرانية علي باقري، بأن اعتراض طائرتين حربيتين أمريكيتين لطائرة مدنية إيرانية فوق الأجواء السورية مساء الخميس، هو تهديد خطير لأمن الملاحة الجوية العالمية.

ووفقاً لوكالة “فارس” الإيرانية، فإن باقري اعتبر أن عدم التصدي الجاد والمؤثر لهذه الممارسات “الاستفزازية” سيؤدي إلى تهديد السلام والأمن الدوليين.

وقال: إن “الاعتداء الذي قامت به القيادة الإرهابية للجيش الأمريكي على طائرة مدنية إيرانية في سماء سورية هو انتهاك لأمن الملاحة الجوية، وانتهاك لحرية طيران الطائرات المدنية، وانتهاك للقواعد والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان الدولية”.

ولفت إلى أن الاعتداء الأمريكي المذكور لم يكن الأول، مذكراً بالاستهداف الأمريكي لموكب قائد فيلق القدس الفريق قاسم سليماني، قرب مطار بغداد الدولي في الثالث من شهر كانون الثاني الفائت، وإسقاط طائرة مدنية إيرانية فوق مياه الخليج الفارسي في تموز من عام 1988 بهجوم صاروخي من قبل بارجة حربية أمريكية، مضيفاً: “كلها تدل على ان الانتهاك المنهجي لحرية الطيران وأمن الملاحة الجوية”.

وشدد المسؤول الإيراني على ضرورة استخدام كل القدرات القانونية والقضائية الدولية لمكافحة الانتهاكات المنهجية لحرية وأمن الطائرات المدنية، مضيفاً: إن “الجهاز القضائي، باستخدام صلاحياته القانونية المحلية، بما في ذلك قانون مواجهة انتهاك حقوق الإنسان والإجراءات الإرهابية الأمريكية في المنطقة، ستلاحق قضائياً مسؤولي ومنفذي عملية اعتراض الطائرة المدنية الإيرانية، وكذلك تهديد حياة الركاب، وما لحقهم من أضرار جسدية ونفسية، أمام المراجع الداخلية المختصة، كما ستضع على جدول أعمالها ملاحقة المعتدين على الحقوق العامة على الصعيد الدولي وفقاً للقانون”.

وكانت مقاتلتين أمريكيتين قد اعترضتا طائرة ركاب إيرانية في الأجواء السورية مساء الخميس، وذلك خلال تنفيذها رحلة من طهران إلى بيروت.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.