ارتفاع في أسعار السمك باللاذقية.. ومواطنون يشتكون: أصبحنا نباتيين رغماً عناً!

خاص || أثر برس على إيقاع ارتفاع أسعار اللحوم البيضاء والحمراء، تشهد أسعار السمك في اللاذقية هي الأخرى ارتفاعاً يجعل عدد كبير من أهالي المحافظة يعرضون عن شراء السمك وضمه إلى لائحة اللحوم التي باتت على موائدهم من الكماليات التي يمكن الاستعاضة عنها بالخضراوات.

في جولة لمراسل “أثر” داخل سوق السمك في اللاذقية، يباع كيلو البلميدا مبرومة 7000 ليرة، بلميدا عريضة 11000 وسمليس 6000، القريدس 35000، سردين 6500 كبير، سردين بزرة 2000، السلطان ابراهيم20000، الغزال 27000، تريخون 14000، لقز (الرملي)75000، لقز (الحفش) 35000، لقز صغير 17000، الشلف5000، ساموراي 5000، نايلون 2000، فريدا 25000، جربيدا16000، مليفا22000، عصيفر 7000، الاخطبوط 10000، بقرة البحر 4000 لحم، غبص بلدي 9000، مرمور9000-17000، شكمبري 6000، قجاج بلدي 22000، سرغوس 12000-22000، بوري 7000-16000، مرلان 15000-30000، شكارمية 14000، براق 14000-3000، جراوي 25000، غساني 7000-14000، كاليماري 15000 ليرة.

وقال عدد من المواطنين لـ”أثر”: أسعار السمك مرتفعة جداً، حتى البلميدا التي تعتبر من أنواع السمك الشعبية التي كان الجميع يستطيع شراؤها لرخص ثمنها، أصبح سعر الكيلو الواحد منها 7000 ليرة، مضيفين: “حتى السمك لم نعد قادرين على شرائه لينضم إلى بقية أنواع اللحوم الأخرى التي باتت عصية على أصحاب الدخل المحدود و”المعترين”.

وتساءل المواطنون: “إذا كانت أسعار السمك في اللاذقية مرتفعة، فكيف ستصبح الأسعار في المحافظات الداخلية بعد أن يضاف للأسعار أجور النقل وغيرها من تكاليف أخرى؟

وأشار المواطنون إلى أنه يمكن الاستغناء عن اللحوم حتى تنخفض أسعارها، حيث يمكن الاستعاضة عنها بالخضار بكلفة أنواعها، وتابعوا بتهكم: أصبحنا نباتيين رغماً عناَ!

ورغم الارتفاع في أسعار السمك إلا أنها، بحسب رئيس جمعية الصيادين خالد مثبوت، شهدت خلال الأسبوع الجاري انخفاضاً ملحوظاً عن الأسبوع الماضي.

وأوضح مثبوت أن انخفاض الأسعار مرده هو استقرار الطقس والصيد بكميات كبيرة لبعض الأنواع التي تجاوز سعر الكيلو منها 10 آلاف ليرة خلال الايام الماضية، مبيناً أن انخفاض سعر السمك وارتفاعه يعود لعوامل عدة ومنها حالة الطقس والتي تعد العامل الأساسي بارتفاعه وانخفاضه، فكلما استقر الطقس كان الصيد وفيراً وكانت الكميات المصطادة في السوق أكبر وبالتالي ينخفض السعر.

وأشار مثبوت إلى أن الكميات المصطادة لأغلبية أنواع السمك لهذا العام قليلة جداً مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي مما أدى إلى ارتفاع الاسعار، كما أن ارتفاع مستلزمات الصيد، بدءاً بالمازوت، والشباك، والطعم، وصيانة القوارب كان لها دور كبير في ارتفاع أسعار السمك.

يشار إلى أن أسعار السمك لا يتم تحديدها وفق نشرة الأسعار التي تصدرها مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك، فالأسعار تتحدد بناء على العرض والطلب في السوق.

باسل يوسف – اللاذقية

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.