ارتفاع أجرة مهربي الأشخاص إلى تركيا

ارتفعت أجرة “مهربي الأشخاص” إلى تركيا بعد سيطرة “جبهة النصرة” على قرية خربة الجوز الحدودية قرب جسر الشغور في ريف إدلب الغربي بعد انسحاب “حركة أحرار الشام” منها.

مصادر أهلية في إدلب قالت إن تسعيرة تهريب الأفراد عبر معبر خربة الجوز، الذي يعد أهم بوابة لدخول تركيا بطريقة غير شرعية، زادت من 150 إلى 250 دولاراً للشخص الواحد فور سيطرة النصرة على المعبر، وهو الهدف الرئيسي من معركتها مع “حركة أحرار الشام”، كونه يدر أرباحاً كبيرة من عمليات التهريب إلى الداخل التركي.

وأوضحت المصادر أن الجندرمة التركية شددوا إجراءات الحراسة على الحدود بعد هيمنة النصرة على المعبر، الأمر الذي دفع بالمهربين -الذين يتخذون من مخيم خربة الجوز للاجئين مقراً لعملياتهم- إلى رفع تسعيرة الدخول بالاتفاق معهم ريثما تستقر الأوضاع بين طرفي الحدود، الأمر الذي نشط التهريب في معبر أطمة الحدودي مع تركيا الذي تسيطر النصرة عليه أيضاً.

مقالات ذات صلة