“احتمال لقاء أردوغان بالرئيس الأسد “.. الكرملين يوضح ومسؤول تركي: عدم الإقدام على هذه الخطوة يزيد الأوضاع سوءاً

أثار تصريح مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتيف، عن وجود إشارات إيجابية في ملف السوري-التركي، عدداً من الأحاديث حول احتمال عقد لقاء بين الرئيس بشار الأسد، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، حيث أفادت صحيفة “حرييت” التركية والمقربة من حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا أن اللقاء بين الرئيس الأسد وأردوغان، قد يتم في روسيا.

على حين أكد الكرملين، مساء أمس الأربعاء أنه لا توجد حالياً أي اتفاقات تخص لقاء الرئيس الأسد وأردوغان، لكن ذلك ممكن من الناحية النظرية، وفقاً لما نقلته وكالة “نوفوستي” الروسية.

وبدوره، دعا زعيم حزب “الحركة القومية” التركي حليف الرئيس رجب طيب أردوغان الانتخابي، دولت بهشالي، إلى عقد لقاء بين الجانبين، حيث قال: “يجب إفساح المجال للقاء أردوغان مع بشار الأسد وتشكيل إرادة مشتركة فب مواجهة التنظيمات الإرهابية”، وفقاً لما نقلته صحيفة “زمان” التركية.

وأضاف: “في حال عدم إقدام تركيا على بدء مباحثات ثنائية مباشرة -مع سوريا- فإن قوى الشر ستزيد من تدهور الأوضاع بين تركيا ودول الجوار، إضافة إلى أن إقامة تركيا لحوارات بناءة وحميمية وهادفة مع دول الجوار يتوافق أيضاً في الوقت نفسه مع أهدافها لعام 2023”.

وجاءت هذه التصريحات بعدما قال أردوغان، أمس الأربعاء: “من الممكن أن ألتقي الرئيس الأسد، فلا توجد خلافات دائمة في السياسة، وسنتخذ خطواتنا هذه في النهاية”.

وفي هذا الصدد، أفادت صحيفة “رأي اليوم” اللندنية بأنه “تسربت أنباء من داخل أروقة اجتماع أستانا الأخير تفيد بأن الوفد التركي حمل رسالة من أردوغان يقترح فيها على الوفد السوري إرسال وفد رسمي تركي إلى العاصمة السورية دمشق لمواصلة بحث مسألة العلاقات المقطوعة بين الجانبين منذ عام 2011، والتي اقتصرت في الآونة الأخيرة على اللقاءات الأمنية والتي لم تحرز التقدم المطلوب”.

يشار إلى أن هذه التصريحات عن احتمال حدوث تطور سياسي وديبلوماسي بملف التقارب السوري-التركي، تتزامن مع عملية عسكرية تقوم بها تركيا شمالي سوريا، في الوقت الذي تؤكد فيه الدولة السورية أنه لن يكون هناك تقارب بين دمشق وأنقرة قبل انسحاب القوات التركية من سوريا، حيث قال وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، في هذا الصدد: “نحن نستمع إلى تصريحاتهم لكن هذا يمكن أن يبدأ بالقضاء على الإرهاب، وبعدم دعمه، والانسحاب العسكري من الأراضي السورية، ووقف أي دعم لجبهة النصرة وداعش، وهذه كلها خطوات تبرهن النيات الحقيقية لهذه الإدارة التركية، على الرغم من كل ما جرى من مباحثات في الآونة الماضية”.

أثر برس 

مقالات ذات صلة