اتفاق مناطق تخفيف التصعيد.. بين الرفض والقبول

دخل اتفاق مناطق تخفيف التصعيد في سوريا حيز التنفيذ بحلول منتصف ليل الجمعة، على الرغم من تقارير عن وقوع اشتباكات بين القوات السورية ومسلحي المعارضة في حماة شمالي سوريا.

حيث نقلت وكالة سبوتنيك الروسية، مذكرة إنشاء مناطق تخفيف التصعيد، التي أبرمت أثناء الجولة الأخيرة من محادثات أستانة حول الوضع في سوريا، بعد أن نشرها وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف.

ووفقاً للمذكرة، فإن نظام مناطق تخفيف التصعيد الأربع يعد تدبيراً مؤقتاً ضمن مدة أولية خلال الأشهر الست الأولى.

 

بينما نشرت قناة العربية بياناً أعلن فيه وفد “قوى المعارضة السورية العسكري” إلى أستانا أن الخرائط المنشورة لما سمي بمناطق تخفيف التصعيد ليست صحيحة ولن تكون مقبولة. كما أن هذه الخرائط لم تُعرض على الوفد في أي من اجتماعاته. وطالب الوفد أن يشمل وقف إطلاق النار كافة الأراضي السورية، وأن يأتي متزامناً مع الانتقال السياسي وفق القرارات الدولية.

 

ونقلت BBC ترحيباً للأمم المتحدة بالاتفاق عبر بيانٍ قالت فيه “الأمين العام يرحب بالالتزام بوقف استخدام كل أنواع الأسلحة وخاصة القصف الجوي، وسرعة تقديم المساعدة الطبية والأساسية للسوريين”.

مقالات ذات صلة