اتفاق ترسيم الحدود البحرية في الربع الأخير: “إسرائيل” عدّته تاريخياً ولبنان ينتظر موقفاً وطنياً موحداً للإعلان

قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي يائير لابيد، اليوم الثلاثاء: إن “إسرائيل ولبنان توصلا إلى اتفاق تاريخي بشأن الحدود البحرية بينهما”، بحسب مانقله موقع “والاه” العبري، في حين أكدت رئاسة الجمهورية أن “الرئيس ميشال عون، سيجري مشاوراتٍ بخصوص مسألة ترسيم الحدود الوطنية”.

وأكد رئيس وزراء الاحتلال أن حكومته ستجتمع للتصويت على اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، يوم غد الأربعاء، وبعد ذلك ستصوّت الحكومة على نقل صيغة الاتفاق النهائي، إلى الكنيسة للنظر فيها، إذ ستحصل على فترة مراجعة مدتها 14 يوماً، وفي النهاية سيتم تقديم الاتفاقية لموافقة الحكومة”.

وبحسب لابيد: إن “مسودة الاتفاقية التي وضعها الوسيط الأمريكي تتماشى بشكل كامل مع المبادئ التي قدمتها إسرائيل في المجالين الأمني والاقتصادي”، مشيراً إلى أنه “ إنجاز تاريخي سيعزز أمن إسرائيل ويُدخل المليارات في الاقتصاد الإسرائيلي ويضمن الاستقرار على الحدود الشمالية”.

وفي الأثناء، أعلنت رئاسة الجمهورية اللبنانية أنّ الصيغة النهائية للعرض الأمريكي بشأن ترسيم الحدود البحرية مُرضية للبنان وتلبي مطالبه وحافظت على حقوقه في ثروته الطبيعية في توقيت مهم بالنسبة إلى اللبنانيين.

وقال مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية، في بيانٍ له: إنّ “رئيس الجمهورية سيُجري المشاورات اللازمة حول هذه المسألة الوطنية تمهيداً للإعلان رسمياً عن الموقف الوطني الموحد”.

جاء ذلك بعدما أكد نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب، أمس الاثنين، أن لبنان تسلّم واشنطن النسخة النهائية من مسودة اتفاق الحدود البحرية مع “إسرائيل”.

وأشار بو صعب إلى أنّ “مسودة اتفاق الحدود البحرية تأخذ في الاعتبار كل المتطلبات اللبنانية”، بحسب مانقلته وكالة “رويترز”.

إلى ذلك، أفادت قناة “الميادين”، بأن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي قد طلب من شركة “توتال” المباشرة بالإجراءات التنفيذيّة للتنقيب في المياه اللبنانية فوراً، بعد وصول مفاوضات اتفاق الترسيم البحري إلى خواتيمها.

وأكد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، أمس الاثنين، أنّه يأمل إنجاز كل الترتيبات المتعلقة بترسيم الحدود البحرية الجنوبية خلال الأيام القليلة المقبلة، بعدما قطعت المفاوضات غير المباشرة التي يتولاها الوسيط الأمريكي “آموس هوكشتاين” شوطاً متقدماً.

وقبل يومين، أعلنت شركة “إنرجيان” بدء عملية الضخ التجريبي العكسي من الشاطئ إلى منصة “كاريش”، لفحص جاهزية منظومة التوصيل البحرية بين المنصة والشبكة على اليابسة.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادرها، بأنّ “تل أبيب” طلبت من الوسيط الأمريكي إبلاغ لبنان أنّها لن تستخرج الغاز اليوم من حقل كاريش، وأن “تل أبيب” معنيّة بأن تصل الرسالة إلى أمين عام حزب الله بأنّها لا تريد حرباً.

أثر برس

مقالات ذات صلة