إسرائيل تشكر روسيا على مقترحها التقسيمي في أستانة

تناقلت الصحف العربية والعالمية اليوم مشروع التقسيم في سوريا، الذي مهدت له روسيا وافتتحته أمريكا لتكمله روسيا في طرحها لوثيقة حوران، حيث أخذ الموقف “الإسرائيلي” من الوثيقة نصيبه من مواضيع الصحف.

فقالت صحيفة “الدستور” الأردنية أن هذا المقترح لاقى احتفاء إسرائيلي كبير، فورد فيها:

“وصف مركز أبحاث مقرب من دوائر صنع القرار في إسرائيل: إن وثيقة حوران التي وقعت عليها شخصيات سورية معارضة تعتبر تطور يصب في مصلحة إسرائيل بصورة غير مباشرة.

ونوّه تقرير أصدره مركز يروشليم للدراسات أن: إقامة إقليم يضم درعا والسويداء والقنيطرة يعد من أفضل الخيارات التي يمكن أن تسفر عنها التسوية الشاملة للنزاع في سوريا.

وذكر التقرير الإسرائيلي أنه لو تم تطبيق ما جاء في وثيقة حوران، ففرص تحول منطقة جنوب سوريا إلى مناطق تهديد لإسرائيل سواء من قبل القوات الحكومية أو من قبل الجماعات المتشددة تتقلص إلى حد كبير.

وأقر بأن تنفيذ ما جاء في هذه الوثيقة التي تدعو إلى الإعلان عن جنوب سوريا كإقليم مستقل ضمن ما يسمى “الاتحاد الفيدرالي السوري المستقبلي” يعني عملياً تقسيم سوريا. كما أعلن الكرملين أنه في الاتصال الذي جري بين بوتين وترامب، تم التأكيد على ضرورة التنسيق بين تحركات الولايات المتحدة وروسيا في مكافحة الارهاب، موضحاً أنه تم التوافق على تكثيف الحوار بين وزيري خارجية البلدين لإيجاد حل للنزاع السوري”.

وجاء في صفحات “الرأي” الكويتية أن هذا المشروع فيه ظلم للفصائل المسلحة التي رحبت بالوثيقة فقالت:

“كان يجب أنْ تكون مناطق سوريا المفيدة، التي يعني الإعلان عنها الخطوة الأولى نحو التقسيم، من بين هذه المناطق الآمنة، ومن جهة أخرى لا تخلو من الظلم للفصائل المعارضة وإلا ما معنى أن تُحاصر قوى المعارضة في أربع مناطق وبقوات دول ضامنة وتترك قوات النظام تسرح وتمرح وتفعل ما تشاء، وعلى غرار ما جرى خلال وقف إطلاق النار الذي لم يتم تطبيقه ولا للحظة واحدة .
فلا يمكن الإطمئنان للروس ولا يمكن الثقة لا بنواياهم ولا بإقتراحاتهم وأغلب الظن وليس بعض الظن أنَّ هدف هذا الإقتراح الغريب العجيب هو دفع حل المرحلة الإنتقالية على أساس جنيف 1”.

كما نقلت صحيفة “الأخبار” اللبنانية حديثاً لنتنياهو أجراه في القناة التاسعة يتحدث عن العلاقات الروسية الإسرائيلية جاء فيه:

“شدّد نتنياهو على وجود احترام متبادل بين إسرائيل وروسيا، وقال: منذ أن قررت روسيا إنزال قواتها لسوريا سارعت لإجراء لقاء مع الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” توصلنا فيه أن الخطوط الحمراء لإسرائيل في سوريا لن تتغير، خصوصاً فيما يتعلق مواجهة حزب الله في سوريا”.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة