مَن المسؤول عن استهداف القاعدة التركية شرقي إدلب؟

خاص|| أثر برس سقطت قذائف صاروخية عدة على محيط القاعدة التركية ببلدة آفس شمال شرقي إدلب ليل أمس السبت.

المعرفات التابعة لـ”هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة وحلفائها)” أفادت بسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الجيش التركي جراء سقوط هذه القذائف، وقالت: “إن مروحيات تركية أخلت الجرحى من النقطة المستهدفة”، بينما أكدت مصادر ميدانية لـ”أثر” أن الجيش السوري لم ينفذ أي استهداف صاروخي أو مدفعي باتجاه النقطة التركية في بلدة آفس ليل أمس السبت، وأكدت مصادر محلية أن الصواريخ التي سقطت بمحيط النقطة التركية مصدرها عناصر “هيئة تحرير الشام” المتمركزين بالقرب من الطريق الدولي الـM4، ونفت المصادر وقوع قتلى أو جرحى في صفوف الجيش التركي ولم يسجل دخول طيران مروحي إلى المنطقة ليل أمس.

وأوضحت مصادر “أثر” أنه يوم أمس كانت هنالك دوريات عدة للجيش التركي على الطريق الدولي M4، ومنع الأتراك “الهيئة” من إقامة أي حواجز متنقلة أو نقاط قريبة لهم من الطريق، ما دفع “الهيئة” إلى افتعال حدث أمني لمنع هذه الدوريات من الاقتراب من الطريق الدولي الـM4.

وفي الوقت ذاته حاولت “هيئة تحرير الشام” استهداف مواقع تابعة للجيش السوري بالقرب من بلدة داديخ، حيث سقطت قذائف صاروخية عدة وتم الرد على مصادر الإطلاق باستهداف مواقع وتحركات تابعة لـ”الهيئة” في المحور ذاته.

وفي الوقت ذاته حاولت “هيئة تحرير الشام” استهداف مواقع تابعة للجيش السوري بالقرب من بلدة داديخ حيث سقطت عدة قذائف صاروخية حيث تم الرد على مصادر الإطلاق من خلال استهداف مواقع وتحركات تابعة لـ”الهيئة” على ذات المحور.

إدلب

مقالات ذات صلة