تحركات لافتة على جبهة إدلب ولا عملية عسكرية فيها

خاص|| أثر برس تشهد جبهة محافظة إدلب تحركات غير اعتيادية، وذلك من خلال ارتفاع وتيرة القصف المتبادل بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة المنتشرة في المحافظة، وتصريحات قادة “جبهة النصرة” إلى جانب الانتشار التركي بالقرب من المحافظة.

حيث ارتفعت في الفترة الأخيرة وتيرة استهداف الجيش السوري لجبل الزاوية الذي يحوي على أكثر من 10 نقاط مراقبة تركية، كرد على اعتداءات المجموعات المسلحة على نقاط للجيش السوري.

وفي إطار الحديث عن التحركات التي تشهدها المحافظة، أفاد “المرصد” المعارض سابقاً بأن طريق حلب-اللاذقية m4 في قسمه الذي يمر من ريف إدلب الجنوبي، شهد انتشار مكثّف للقوات التركية، دون أي تعليق تركي على القصف السوري، وفي الوقت ذاته، شدد متزعم “جبهة النصرة” “أبو محمد الجولاني” أن الوجود التركي في إدلب يعتبر مكسب، بالنسبة لـ”النصرة”، مشيراً إلى أن فصائله حصلت على أسلحة جديدة، دون أن يُفصح عنها.

هذا الواقع دفع البعض إلى الحديث عن عملية عسكرية مرتقبة في المحافظة، إلا أنه ووفقاً لمصادر “أثر” في إدلب فإنه لا يوجد في المحافظة أي مؤشرات تُنذر بعمل عسكري قريب فيها، ومن جهته استبعد أيضاً “الجولاني”، أن يحدث أي هجوم بري من قبل الجيش السوري في إدلب، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن وتيرة استهدافات الجيش السوري لمنطقة جبل الزاوية التي تحوي ما لا يقل عن 11 نقطة مراقبة تركية، سيتم مواجهتها من قبل “النصرة” بحسب تعبيره.

وأمام هذا الواقع تغيب فاعلية الاتفاقيات التي تم توقيعها بين روسيا وتركيا بشكل كامل عن المشهد، الأمر الذي يؤكد أنها ما كانت إلّا وسيلة لتهدئة الجبهات المشتعلة في تلك الفترة.

يشير مراقبون إلى أن ما يجري ليس إلا رسائل نارية ليقول كل طرف للآخر أنه محافظ على وجوده وأنه محافظ على ثوابته، كما يُنذر ما يجري على أننا قد نكون أمام مرحلة جديدة وأكثر وضوحاً وعلنية من التعاون بين “النصرة” والقوات التركية، ومن جهة أخرى فإن إدلب، في هذه المرحلة تحتكم لتفاهمات دولية لا سيما بعد قرار تمديد آلية العمل بقرار فتح معابر الشمال السوري.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.