إحداها فتح مسار النفط أمامها.. واشنطن تدرس تقديم تنازلات إلى إيران لإعادة إحياء الاتفاق النووي

وسط الإعلان عن محاولات أوروبية لإعادة إحياة الاتفاق النووي بعد زيارة منسق الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إلى طهران، كشفت قناة “12” العبرية في تقرير لها أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرس تقديم بعض التنازلات إلى الجانب الإيراني بهذا الشأن.

وبحسب التقرير العبري فإنه جراء المعاناة الأمريكية من ارتفاع أسعار النفط فإن “واشنطن تدرس سلسلة من التنازلات لإيران، حتى تعيدها إلى طاولة المفاوضات، كجزء من تجديد الاتفاق النووي”، مضيفاً أن “إحدى التنازلات، السماح بمسار نقل النفط”، وذلك في وقت تتعرض فيه نواقل نفط إيرانية متجهة إلى سوريا للاحتجاز، حيث سبق أن كشف عضو القيادة المركزية لحزب البعث د.مهدي دخل الله، عن احتجاز ناقلة نفط إيرانية كانت قادمة إلى سوريا.

وأشار التقرير الذي نشرته قناة “12” العبرية إلى أن “إسرائيل” تشترط لتقديم هذه التنازلات الأمريكية وجود ضمانات من جانب واشنطن بأن يكون المسار لنقل النفط فقط.

ويأتي هذا التقرير وسط جهود أوروبية لإعادة إحياء الاتفاق النووي مع إيران، لا سيما بعد زيارة منسق الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إلى طهران، فبحسب القناة “الأولى” العبرية فإن بوريل أرسل رسالة نصية عبر الهاتف إلى وزير الخارجية الإسرائيلي “يائير لبيد” أكد فيها أنه ذاهب لإنقاذ “الاتفاق النووي”، الأمر الذي اعتبره الكيان الإسرائيلي أنه “مُحبط”.

وفي هذا الصدد، أفادت وكالة “فارس” الإيرانية بأن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، أكد اليوم الإثنين، أن مفاوضات “رفع الحظر” عن إيران ستجري قريباً في إحدى دول الخليج العربي، وذلك بعد تصريح لوزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، خلال مؤتمر صحفي عقده مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في طهران، بتاريخ 25 حزيران الجاري قال فيه: “نحن مستعدون لاستئناف المحادثات في الأيام المقبلة، ما يهم إيران هو الاستفادة الكاملة من المزايا الاقتصادية لاتفاق 2015″، مشيراً إلى أنه عقد “اجتماعاً مطولاً وإيجابياً” مع بوريل.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.