إحالة مراقب على خط “مزة جبل” إلى القضاء ومعاقبة 2500 “سرفيس” لبيع مخصصات المازوت

لم تنجح محافظتا دمشق وريفها حتى الآن بضبط عمل “السرافيس” والحد من اتجارها بمخصصاتها من مادة المازوت ولا التوصل لحل مشكلة أجرة التكاسي، في ظل أزمة النقل والمواصلات المتفاقمة مع بداية العام الدراسي منذ شهر تقريباً.

وتعليقاً على الموضوع، قال عضو المكتب التنفيذي في محافظة دمشق لشؤون النقل والمواصلات مازن دباس إنه تم حجز أكثر من 250 سيارة أجرة لمخالفات العدادات خلال الـ20 يوماً الماضية، وفق ما نقلته صحيفة الوطن.

وأضاف بأن المراقبين المعينين من المحافظة غير مخصصين لمراقبة خطوط معينة وإنما يقومون بجولات على عدة مناطق ليقوموا بالرقابة على السرافيس العاملة عليها.

وحول مدى التزام المراقبين وإمكانية تعاونهم بالتغطية على مخالفات السرافيس، أكد دباس أن كل مراقب يخل بعمله وثبت عليه ذلك تتم إحالته للقضاء، مشيراً إلى أنه تم مؤخراً إحالة مراقب على خط مزة جبل إلى القضاء.

وحول عدم التزام سيارات التكسي بالعمل وفق التعرفة الرسمية الصادرة عن المحافظة كشف دباس أنه تم حجز أكثر من 250 سيارة خلال العشرين يوماً الماضية بمخالفات تخص العدادات.

وبالنسبة لمشكلة النقل في محافظة ريف دمشق كشف عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل والمواصلات عامر خلف عن حرمان وسحب بطاقات 2500 سائق “سرفيس” قاموا بارتكاب مخالفة بيع مخصصاتهم من الوقود خلال الأشهر الستة الأخيرة.

وأوضح عضو المكتب التنفيذي أن سحب بطاقات المحروقات يستمر من 15 يوماً حتى الشهر، ومع انتهاء مدة العقوبة يعود السائق إلى العمل بعد كتابة تعهد بعدم تكرار المخالفة، مؤكداً أن المحافظة عممت على مديري النواحي والمناطق بتسجيل قيود السرافيس التي تخدم المناطق لمراقبة حركتها وضمان التزامها بالعمل.

وأكد خلف أنه تم الحد من الموافقات الممنوحة للسرافيس التي تنقل الموظفين والمدارس بنسبة 99 بالمئة، منوهاً بوجود إجراءات شديدة بتوقيف كل مخالف لهذا القرار.

وأرجع خلف استمرار أزمة النقل على خطوط ريف دمشق إلى عدم التزام المراقبين بعملهم، داعياً المواطنين إلى تقديم الشكوى على أن تكون واضحة بحيث يخصص المواطن المركبة التي خالفت لا أن يعمم المشكلة على كامل الخط.

مع عودة الطلاب إلى المدارس والجامعات، تفاقمت أزمة المواصلات والنقل دمشق وريفا، علماً أن مجمل المحافظات السورية تعاني من نفس المشكلة.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.