إبراهيم حماحر.. طفل سوري بـ “أعوامه العشرة” يعيل أسرته من تكسير الحجارة

أثار الطفل إبراهيم حماحر البالغ 10 أعوام والذي يعيش في ريف محافظة إدلب، تعاطف الملايين حول العالم، بسبب ظروفه الصعبة وقصته.

حيث يعمل حماحر بتكسير الحجارة بشكل يومي من أجل مساعدة عائلته التي تعيش ظروف سيئة في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية.

ويقوم الطفل الصغير بتكسير 25 حجراً يومياً، وزن كل حجر يصل إلى 60 كيلو غراماً، ومن ثم يقوم بحمل الأحجار بعد تكسيرها إلى السيارات التي تقوم بدورها بنقلها إلى ورشات البناء، وذلك حسب ما قاله في أحد المقاطع المصورة التي ظهر فيها وهو يشرح قصته.

وأوضح الطفل حماحر، أنه اختار العمل مع أخيه في منجم تكسير الحجر لتوفير لقمة العيش وإعالة أسرته بدلاً من الذهاب إلى المدرسة كباقي الأطفال، مضيفاً: “نكافح من أجل البقاء على قيد الحياة في برد الشتاء وحر الصيف.. والدي لا يقوى العمل بسبب المرض وإذا لم يعمل فلا أحد يستطيع العمل..”.

وكشف الطفل السوري عن أمنيته في الحياة التي تتلخص بتأمين الخبز والمياه ومصاريف الحياة، علاوةً على أنه يحلم بالذهاب إلى المدرسة كباقي الأطفال لكنه لا يستطيع جراء الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها.

وشغلت قصة الطفل السوري إبراهيم حماحر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر الناشطون عن تعاطفهم مع إبراهـيم، وغيره من الأطفال الذين يعيشون ظروفاً معيشية مشابهة حول العالم.

وكتب البعض: “الله يكون بعونه يقطع القلب.. هذا رجل قوي وليس طفل”، فيما تمنى آخرون أن يقوم أصحاب الخير بمساعدة الطفل، بالإضافة إلى وضع حد لعمالة الأطفال.

ووفقاً لمنظمة “اليونيسف”، فإن أكثر من 2.4 مليون طفل سوري، هم من غير الملتحقين بالمدرسة، منهم 40% تقريباً من الفتيات، وسط ترجيحات بأن يكون العدد ارتفع خلال عام 2020 الفائت، نتيجة تأثير جائحة كورونا.

وأضافت المنظمة قبل أيام، أن 6.1 ملايين طفل سوري بحاجة إلى المساعدة، وهي زيادة بمعدل 20% عن العام الماضي فقط، موضحة أن تزايد الفقر ونقص الوقود وارتفاع أسعار المواد الغذائية يجبر الأطفال على ترك المدرسة والتوجه إلى العمل.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.