أين تقع المناطق الآمنة وفق المنظور الروسي.. ومن سيحميها

بدأت اليوم، الأربعاء 3 أيار، في العاصمة الكازاخستانية، أستانة، الجولة الجديدة من المحادثات السورية، وانطلقت بمشاورات بين الأطراف الدولية الضامنة، لمناقشة مقترح روسي حول إقامة مناطق آمنة في سوريا.

ودارت المشاورات الثنائية، بين ممثلي الوفدين الروسي والإيراني، ثمّ بين ممثلي الوفدين التركي والأمريكي.
ونقلت قناة روسيا اليوم أنّ المقترح الروسي يحدد “مناطق تخفيف التوتر الأربع”، بإدلب شمالًا، وشمال حمص، وجنوب سوريا، والغوطة الشرقية، ويتضمن المقترح تخفيف حدة التوتر بين القوات السورية والفصائل المعارضة، عبر تدخل قوات من دول “محايدة” إلى خطوط التماس.

وبحسب مواقع معارضة، نشبت خلافات بين روسيا وبعض الوفود الملتحقة بأستانة ،إذ تسعى روسيا للدفع بشرطتها العسكرية لتكون ضمن هذه القوات “المحايدة”.
كما يشير المقترح الروسي، وفقاً لناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي، إلى منع الطيران الحربي السوري من أداء طلعاته الجوّية، على أن تتولى فصائل المعارضة محاربة تنظيم “داعش”، و”جبهة النصرة”، بعد تعهد الفصائل بقطع علاقتها معهما.

يذكر أن الدول الموجودة على قائمة الخيارات كضامنين هي دول من مجموعة “بريكس” ومنظمة “معاهدة الأمن الجماعي”، بالإضافة إلى مصر، والجزائر، والإمارات.

مقالات ذات صلة