“أونروا” تقيّم وضع المباني السكنية والمحال في مخيم اليرموك .. وناشطون: نحن أمام خيارين

يقيّم فريق متخصص مُكلّف من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” أضرار الممتلكات العقارية في مخيم اليرموك جنوبي دمشق.

وذكرت مجموعة “العمل من أجل فلسطينيي سوريا”، أن فريقاً متخصصاً مرسلاً من طرف وكالة “أونروا”، زار المخيم بهدف تقييم الأضرار من خلال وضع إشارات على المباني السكنية والمحال التجارية.

وبيّن نشطاء من أبناء المخيم للمجموعة، أن وضع الإشارات يهدف إلى تحديد المباني الصالحة للسكن من عدمها تبعاً لنسبة الدمار الحاصل، ووصف الحالة الإنشائية من حيث الهيكل العام للمباني وأسقفها وأعمدتها.

وأضافوا أن فريق “أونروا” يسجل معلومات المنازل ضمن سجل مرقّم أصولاً، متوقعين أن هذا الإجراء سيكون إما مقدمة لتقدير الوضع الراهن، وإما لمنح مبالغ كمساعدات للأهالي في عمليات الترميم.

ونشرت مجموعة “العمل من أجل فلسطينيي سوريا” تقرير توثيقي لأوضاع الفلسطينيين في سوريا، في 20 حزيران الفائت وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للاجئين، قالت فيه إن 72% من أهالي المخيم، المشاركين بالاستبيان الذي أجرته، غير قادرين على إعادة إعمار منازلهم.

وأفادت المجموعة بأن 23.1% من المشاركين في الاستبيان بحاجة إلى دعم لترميم منازلهم، و4.9% لديهم القدرة على إعادة إعمار منازلهم بشكل ذاتي من دون الحاجة إلى الدعم.

وسبق أن أكد رئيس مجلس إدارة جمعية “نور” للإغاثة والتنمية محمد جلبوط لـ “أثر” أنه صدرت توجيهات من الرئيس بشار الأسد بأولوية العودة الكريمة للاجئين الفلسطينيين إلى منازلهم في المخيم والبدء بالخطوات العملية لتنفيذ هذه التوجيهات بشكل فوري.

وكانت السلطات السورية سمحت لأهالي مخيم اليرموك بالبدء بإزالة ركام المنازل، وإلقائها في الشوارع، اعتباراً من 11 من شهر أيلول الماضي، تمهيداً لإزالتها بشكل كلي من جميع الشوارع والأزقة، لتسهيل عودة الأهالي.

الجدير بالذكر أن الجيش السوري استعاد السيطرة على المخيم منتصف عام 2018، بعد أن كان تحت سيطرة فصائل متشددة في مقدمتها تنظيم “داعش”، فيما تعرّض المخيم لدمار واسع بفعل المعارك التي دفعت كثيرين من سكانه إلى الخروج منه حينها.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.