أنصار الله تكذّب السعودية وتروي تفاصيل استهداف أرامكو وتهدد الإمارات

بعد محاولة السعودية التخفيف من وطأة وتبعات الاستهداف اليمني لأهم معملي نفط على الاقتصاد السعودي، عقد المتحدث العسكري باسم جماعة “أنصار الله” مؤتمراً صحفياً كشف فيه تفاصل عملية “توازن الردع الثانية” التي طالت شركة أرامكو في العمق السعودي.

ووفقاً لموقع قناة “الميادين“، فإن العميد يحيى سريع أكد أن استهداف أرامكو تم بعد رصد جوي دقيق، مشدداً على أن الأضرار أكبر بكثير مما عرضته السعودية والدول الحليفة لها.

وحول اتهام إيران بتنفيذ الهجوم، خاصة وأن الجماعة لا تمتلك هذه الإمكانيات اللوجستية، أكد سريع أن الهجمات التي أصابت معملي النفط خرجت من اليمن، وليس إيران كما ادعى “التحالف العربي”، قائلاً: “عملية أرامكو خير دليل على قدراتنا التصنيعية”.

وأضاف المتحدث العسكري: “قواتنا قادرة على صناعة وإنتاج العديد من الطائرات المسيرة خلال وقت قياسي”، كاشفاً أن “تنفيذ عملية توازن الردع الثانية تمت بطائرات مسيرة قادرة على حمل 4 قذائف برؤوس انشطارية”.

ولفت سريع إلى أن “الدمار الذي لحق بأرامكو أكبر مما نشر”، مبيناً أن حريق معملي النفط استمر لـ12 ساعة قبل السيطرة عليه.

وأشار إلى أنهم حصلوا على صور من داخل معامل أرامكو بطرق استخباراتية خاصة.

اللافت في الأمر، أن المتحدث العسكري توعد هذه المرة الإمارات، معتبراً أن عملية واحدة فقط “ستكلفها الكثير وستندم عليها”.

وأعلن للمرة الأولى أن لدى “أنصار الله” عشرات الأهداف ضمن بنك أهدافهم في الإمارات منها في أبوظبي ودبي.

وختم كلامه محذراً التحالف السعودي: “إذا أردتم الأمن والسلامة لمنشآتكم وأبراجكم الزجاجية اتركوا اليمن وشأنه”، متابعاً “اليمن اليوم أقوى وأشد، ودماء اليمنيين لن تذهب هدراً ولن يستمر موت الأطفال بسبب الحصار”.

جدير بالذكر أن استهداف “أنصار الله” لأرامكو ولمطارات ومواقع عسكرية في العمق السعودي، يأتي بعد آلاف الغارات الجوية التي شنتها ولا تزال تشنها السعودية التي تقود “التحالف العربي” على اليمن طوال 5 سنوات ما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا وتشريد الملايين في مأساة إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بأنها الأكبر في العالم.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.