أميركا تشارك في الأستانة وتركيا مستاءة

تسربت أنباء عن وسائل إعلامية غربية وعربية تفيد بأنه هناك احتمال كبير لمشاركة الولايات المتحدة في مفاوضات الأستانة، وهذه المشاركة تحصل في ظل توتر العلاقات بين أميركا الداعمة لعدوة النظام التركي “قوات سوريا الديمقراطية” وبين تركيا أحد الأطراف الأساسية في مفاوضات الأستانة، مما دعا الصحف العربية بالحديث عن الواقع التركي الأميركي في الميدان السوري.

فجاء في “الحياة” اللندنية:

“فرض نشر الولايات المتحدة جنوداً وآليات على شريط حدودي في أقصى شمال شرقي سورية تهدئة للتوتر المتصاعد بين الجيش التركي و الوحدات الكردية دون أن تحقق هدفها في منع التهديدات التركية لقوات سوريا الديمقراطية.

وأضاف الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” أنه سيسأل الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” عندما يلتقيه الشهر المقبل عن لقطات الفيديو والصور الفوتوغرافية التي أظهرت الرايات الكردية مرفوعة على قافلة أميركية في شمال سوريا، كما بينت هذه الصور قوات أميركية تعزز وجودها على الحدود التركية- السورية، بعد تصاعد التوتر بين القوات التركية  والأكراد قرب الحدود السورية”.

 

وتحت عنوان “خيبة أمل تركية وروسية من واشنطن” تناولت صحيفة “الأخبار” هذا الموضوع فقالت:

“عبرت كلّ من أنقرة وموسكو على طريقتيهما ولأسبابهما المختلفة عن خيبة أملهما من واشنطن .

فبحسب ما قال الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”: أنا حزين لرؤية الأعلام الأميركية إلى جانب الإرهابيين على حدود بلاده مع سوريا.

أما موسكو تدفع باتجاه التأكيد أن أيّ تسوية سورية تمرّ عبرها، وهي ماضية في رفع سقفها في المواجهة مع تكرار تأكيد قرارها بتعزيز الدفاعات الجوية السورية بعد الغارة الأميركية الأخيرة على قاعدة الشعيرات الجوية.

وقال السفير الروسي لدى طهران “لوان جاغاريان” إنه لا شك في أهمية الدور التركي في سوريا، وينبغي علينا التنسيق لتسوية النزاع فيها، على أن تتعاون تركيا معنا على المستويين الثنائي والمتعدد بما يشمل طهران أيضاً.
هذا الدور التركي يراه الرئيس أردوغان في الآونة الأخيرة، إذ توعّد أمس الإرهابيين في شمالي العراق وسوريا، وهذا أمر كفيل بتسلل القلق إلى نفوسهم.
وأضاف أن ما حدث في سنجار وقره تشوك شمالي شرقي سوريا سيتواصل في إشارة إلى الغارات الجوية ضد مواقع لتنظيمي حزب العمال ووحدات حماية الشعب، وهذا ما عنيته بقولي في أي ليلة قد نعاود الكرّة من جديد”.
وفي إطار الحديث عن امتداد تواجد القوات الأميركية على الحدود الشمالية لسوريا بررت صحيفة “الدستور” الدخول الأميركي لمحافظة القامشلي فورد في صفحاتها:

“وصلت قوات أمريكية إلى مدينتي القامشلي وعامودا التابعين لمحافظة الحسكة، للانتشار على الحدود بين سوريا وتركيا، لمنع الاشتباكات بين قوات الوحدات الكردية والجيش التركي.
ونشرت وكالة رويترز للأنباء صوراً لعناصر من تنظيم وحدات حماية الشعب الكردية تقف جنباً إلى جنب مع قوات أمريكية على الحدود التركية السورية، وأوضحت رويترز أن الصور التقطت عن معبر كيزيل تبه الواقع في مدينة ماردين الواقعة على الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا”

 

 

 

مقالات ذات صلة