أميركا تتبع خطة جديدة في سوريا

تزامنت الضربة الإسرائيلية على مناطق سوريّة أمس الجمعة، مع عودة الحديث عن ضربة أميركية جديدة بالرغم من الوعود الروسية للحكومة السورية وحلفاؤها التي تنص بأنها اتفقت مع أميركا على عدم تكرار هذه الضربات، فتناولت الصحف العربية والعالمية التجهيزات التي تقوم بها القوات السورية لمواجهتها، كما استبعد بعضها ضربة جديدة معتمدة على معطيات محددة.

 

فجاء في ” التايمز” البريطانية:

“تحدث مسؤولون أمريكيون أن قوات الأسد نقلت عدداً من مقاتلاتها إلى قاعدة حميميم ومطار باسل الأسد الدولي المجاور لها في اللاذقية والذي يستخدمه الروس.

ويقول المسؤولون: إن تواجد المقاتلات السورية نظام الدفاع الصاروخي الروسي “أس 400″ يصعب على الولايات المتحدة ضرب المقاتلات السورية، من دون أن تلحق ضرراً بنحو 30 مقاتلة روسية و15 هليكوبتر نشرتها موسكو في القاعدة، أو مئات الجنود الروس”.

فبعد هذه التطورات العسكرية التي جرت في سوريا صرّح ترامب أن العلاقات الأميركية الروسية في أدنى مستوياتها، ليضع خطة جديدة له تحقق أهدافه في الأراضي السورية بعيداً عن القصف الجوي على مواقع عسكرية تابعة للقوات السورية كي لايلحق الضرر بالمقاتلات الروسية، حيث ذكرت صحيفة “النهار” اللبنانية الخطة التي يتبعها ترامب فقالت في مقال لها:

“أفاد مسؤولون أمريكيون أنهم يأملون في إعادة تنشيط التعاون مع روسيا في شأن سوريا، وهو ما يمكن أن يساعد في بدء إصلاح العلاقات المتصدعة بين واشنطن وموسكو وذلك عن طريق خطة جديدة للإدارة الأميركية تتلخص بثلاث خطوات، الأولى تكون بالقضاء على داعش والثانية الاستقرار في المنطقة أما الثالثة فتكون بسحب السلطة من الرئيس بشار الأسد، ليعملوا فيما بعد بإعادة العلاقات بين واشنطن وموسكو لأحسن حال”.

ولم يغب هذا الموضوع عن مقالات صحيفة “البناء” حيث تحدثت عن التواجد الأمريكي في سوريا مفيدة أن:

“الخطة الأميركية الجديدة تتلخص في أن بدايتها تكون بالقضاء على داعش لتنتهي باستلام واشنطن سلطة القرار في سوريا، فعنوان واشنطن في تعاملها مع الحرب السورية كان ولا يزال “تجاوبي يا سورية معنا”، وابتعدي عن مشروع المقاومة في المنطقة ولك ماتريدين، فلا ننسى العرض الذي حمله محمد بن زايد في أواسط العام 2010 للرئيس بشار حافظ الأسد والقاضي بهبة مقدارها 150 مليار دولار وإعادة الجولان مقابل التخلي عن محور المقاومة ولما رفض الرئيس السوري مثل هذا العرض كانت الحرب المفتوحة التي انطلقت منذ خريف العام نفسه”.

مقالات ذات صلة
أضف تعليق