أمريكا تهدد مجدداً بضرب سورية.. وهكذا ترد روسيا

 

رأى مستشار المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، أن الغرب برفضه حق بقاء الرئيس السوري رئيساً للدولة يؤزّم الصراع في سورية، مع أن الغرب بات يدرك أن استمرار عملية السلام لا يمكن إلا أن تكون بوجود الرئيس السوري بشار الأسد.

وصعّدت الولايات المتحدة الأمريكية في تصريحاتها يوم أمس، حيث صرّح مصدر في البيت الأبيض “أن ما جرى من استخدام للقوة العسكرية في سورية هو جزء يسير مما يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب القيام به لتحديث ترسانتنا”.

وأفاد أنّه “لا يمكن رؤية سورية مستقرة بوجود الرئيس السوري بشار الأسد، وباستطاعتنا اتخاذ تدابير سياسية وعسكرية لتغيير النظام”،  مضيفاً أنّ “ترامب مستعد لإجازة شن هجمات إضافية على سورية إذا استمر استخدام الأسلحة الكيماوية هناك”.

فيما اعتبر وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس الاثنين إنّ الهجوم الصاروخي الذي شنته الولايات المتحدة على قاعدة جوية سورية الأسبوع الماضي ألحق أضراراً أو دمر 20 في المئة من الطائرات السورية العاملة هناك، بالإضافة إلى مواقع للوقود والذخيرة ودفاعات جوية، بينما ذكرت القوات السورية في بيان رسمي لها أن الطائرات التي كانت في مطار الشعيرات عند الاستهداف الأمريكي “منتهية الصلاحية”.

وبيّن نائب رئيس لجنة مجلس الدوما لشؤون الدفاع، أنه من المستبعد أن تدخل روسيا في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية في حال وجهت ضربة أخرى إلى دمشق، فالدفاعات الجوية السورية كفيلة بصد أي هجوم صاروخي أمريكي، ولكن في حال تعرض المواقع العسكرية الروسية في سورية لهجوم سيكون الرد فورياً.

 

 

 

مقالات ذات صلة