أمريكا تخطط لما بعد الرقة وتركيا تفقد صوابها

تناقلت الوسائل الإعلامية مستقبل سوريا بعد معركة الرقة، وتأثيرالمعركة على العلاقات مع تركيا بعدما سلحت واشنطن قوات سوريا الديمقراطية، فتناول في الإعلام العربي والغربي آخر تطورات المعارك في الرقة وتصريحات جديدة لمسؤولين أتراك إضافة إلى بعض التحليلات لنوايا ترامب من التدخل في سوريا.

جاء في وكالة “رويترز” العالمية:

“قال المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل “ريان ديلو”: يوجد مبدأ في الحرب يسمى المفاجأة ونحن نريد أن نحقق هذا ونريد للقوات المشاركة لنا تحقيق ذلك حينما تقرر أن الوقت والمكان أو الأماكن مناسبة لبدء هجومها، فقد سمح البيت الأبيض في الأسبوع الماضي بتزويد وحدات حماية الشعب الكردية، وهي جزء من قوات سوريا الديمقراطية، بالسلاح للمساعدة في هجوم الرقة.
وقال ديلون إنه لم يتم تسليم أي عتاد ولا توجد تفاصيل بشأن أنواع الأسلحة والمعدات التي سوف تتسلمهما قوات سوريا الديمقراطية”.

وصحيفة “الحياة” اللندنية نقلت نية تركيا بالدخول الحتمي لمعركة الرقة فقالت:

“تستعدُ تركيا على الأرجح للقيام بعملية عسكرية، تستهدف فيها محافظة الرقة، إضافة إلى “قوات سوريا الديموقراطية” التي تعتبرها تركيا منظمة إرهابية.
وفي الوقت ذاته انتشرت مدرعات عسكرية أميركية مع عدد من المقاتلين الأكراد على طول الحدود بين شمال سوريا وتركيا، وهذا يعني أن زيارة وزير الدفاع التركي الأخيرة واشنطن لم تأتِ بنتيجة مباشرة، حيث وصلت قوات سوريا الديمقراطية إلى ضواحي مدينة الطبقة في محافظة الرقة.
فالتحرك الأميركي في مسار التداخل التركي – الكردي في تلك المنطقة، يأتي كأنه محاولة لمنع قيام الأتراك بأعمال عسكرية ضد قوات سوريا اليدمقراطية، حيث التصعيد التركي الأخير ضد هذه القوات، تحديداً في المناطق الملاصقة لحدود محافظتي الرقة والحسكة قرب الحدود التركية”.

وجاء في “التايمز” مقالاً بعنوان “الولايات المتحدة قد تعمق الصراع في الرقة بتسليحها خصم تركيا” ذكر فيه:

“مقولة عدو عدوي، يعتبر صديقي من أشهر الأمثال الشعبية التي تستخدم لوصف الأفرقاء الذي لديهم شيء مشترك ألا وهو القضاء على “داعش”، والولايات المتحدة ستكتشف ما الذي سيحصل إذا أصبح عدو صديقي، صديقي أيضا.

ففي غياب التخطيط السياسي الواضح، فإن تسليح الأكراد السوريين قد يؤدي لوصول الولايات المتحدة إلى نتيجة واحدة وهي أن الجميع أصبح أعداء”.

كما ورد في موقع “النشرة” الإلكتروني تصريحات لمسؤولين أتراك يتجدثون عن ذات الموضوع:
“أشار وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” إلى أنه لدينا شروط للمشاركة في مواجهة تنظيم “داعش” الإرهابي، ولن نشارك في أي عملية يتواجد فيها “حزب العمال الكردستاني”، داعياً إلى رحيل المنسق الأميركي لمكافحة “داعش”، معتبراً أن مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالتحالف الدولي ضد “داعش”، يدعم بشكل واضح “حزب العمال الكردستاني”، وهناك فائدة في استبداله، موضحاً أن الإدارة الأميركية تعهّدت بعدم إقامة كيان كردي شمال سوريا. وأكد أنه إذا قررت ألمانيا الانسحاب من قاعدة إنجرليك فهذا شأنها”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة