أمريكا تتهم وروسيا تدافع وفرنسا تطالب بالتحقيق

انتشر مؤخراً في الساحة السياسية إلقاء التهم على المسؤولين في الدول وعلى الحكومات، حيث تزامن انتشار خبر تزويد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” بمعلومات سرية للغاية عن تنظيم “داعش”، مع اتهام وجهته الخارجية الأمريكية للحكومة السورية يفيد أن القوات السورية قامت بمحرقة في سجن صيدنايا في ريف دمشق،كما يتزامن هذا الاتهام أيضاً مع مفاوضات جنيف 6، حيث تم تداول هذه التهمة في الوسائل الإعلامية بمختلف أشكالها.

فجاء في الموقع الإلكتروني “عربي 21”:

“كشف مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة لديها أدلة على أن رئيس النظام السوري بشار الأسد أقام محرقة للجثث قرب سجن صيدنايا.
وعرض  “ستيوارت جونز” القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى على الصحافيين صوراً التقطت عبر الأقمار الصناعية، تظهر ما بدا وكأنه ثلوج تذوب على سطح المنشأة، وهو ما قد يشير إلى الحرارة المنبعثة من داخلها.
ولم يعط تقديراً رسمياً لمجموع القتل، وتعود صورة الأقمار الصناعية التي عرضها جونز إلى كانون الثاني/يناير عام 2015.

ولم يتضح السبب الذي دفع الولايات المتحدة إلى الانتظار أكثر من عامين لتقديم هذا الدليل”.

ووكالة “سانا” السورية نقلت تصريحات السؤولين في الحكومة السورية والدول الخارجية فورد فيها:

“أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي “قسطنطين كوساتشوف” أن المزاعم التي ساقتها الولايات المتحدة بشأن ما سمته محرقة في سجن صيدنايا لا يمكن الوثوق بها، ولفت إلى أن الأميركيين يحاولون مرة أخرى تحويل الانتباه إلى الحكومة السورية لتقويض جهود حل الأزمة في سوريا وخصوصاً مع انطلاق الجولة السادسة من الحوار السوري في جنيف، إضافة إلى أن أمريكا بهذه التهم تحاول رمي أخطاءها في المنطقة على غيرها.  ودعا سابلين ممثلي وزارة الخارجية الأمريكية إلى زيارة سوريا لمعرفة الأوضاع فيها عن كثب.

فيما أكدت الخارجية السورية أن اتهامات الإدارة الأميركية للحكومة السورية عارية من الصحة جملة وتفصيلاً، ويأتي في إطار دأب الإدارات الأميركية المتعاقبة على تلفيق الأكاذيب والادعاءات لتبرير سياساتها العدوانية والتدخلية في الدول الأخرى ذات السيادة، وأن هذه التهمة ليست إلا استمرار لمسلسل الأكاذيب كالبراميل المتفجرة وغيرها”.

وفي صحيفة “أخبار الخليج” جاء:

قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية: أن هذا الاتهام في غاية الخطورة، وأن فرنسا تطالب بإجراء تحقيق دولي في أسرع وقت حول سجن صيدنايا، كما دعا كل داعمي الحكومة السورية وخاصة روسيا إلى استخدام نفوذها لدى دمشق، للتعاون مع لجان التحقيق الدولية.

وأكد المصدر السوري: أن حكومة الجمهورية العربية السورية تؤكد أن هذه الادعاءات عارية من الصحة جملة وتفصيلاً وما هي إلا من نسج خيال هذه الإدارة وعملائها فإنها لا تستغرب مثل هذه التصريحات التي اعتادت على إطلاقها قبيل أي جولة سياسية سواء فى جنيف أو أستانة”.

 

 

 

 

 

.

مقالات ذات صلة