أكثر من 12 ألف شخص عادوا إلى بلدة المليحة في ريف دمشق.. والكهرباء والمياه والمواصلات ستتحسن خلال الصيف

أفاد رئيس بلدية المليحة عمر العسس، بأنه بعد التحسن الطفيف الذي شهده الواقع الخدمي في بلدة المليحة في ريف دمشق عاد 12 ألف شخص لمنازلهم.

حيث أكد العسس عبر إذاعة “أرابيسك” أن واقع الخدمات في بلدة المليحة يتقدم تباعاً وبسرعة، مضيفاً: “هذا الصيف سيكون لدينا ورشة عمل كبيرة.. بدأنا بترحيل أنقاض حوالي 30 ألف متر مكعب من الشوارع إلى خارج البلدة وسيلي ذلك ترحيل 10 آلاف متر مكعب من النفايات”.

وعن باقي الخدمات التي يتم العمل عليها قال العسس: “نقوم بتنفيذ تغيير خط الصرف الصحي على الشارع العام من جامع الرحمن إلى دوار الإدارة، وخلال شهر سيتم الإنتهاء من عملية تغيير الخط”.

أما عن وضع الكهرباء في البلدة، فبين رئيس بلدية المليحة أن الورش تقوم بمد شبكات للكهرباء، مبيناً أنه تم تركيب ثلاثة مراكز للتحويل وسيتم تشغيل مركز تحويل ساحة البلاط.

وبالنسبة لموضوع المياه، فكشف أنه تم تشغيل محطتي ضخ لمياه الشرب على أن يتم تشغيل ثلاثة محطات فيما بعد، مبيناً أنه في حال تركيب ثلاثة محطات ستصل المياه لكافة منازل المليحة بعد شهر من تركيبها.

كما أعلن العسس أن عدد الأهالي العائدين إلى بلدة المليحة بلغ أكثر من 12 ألف شخص والعودة مستمرة، وهنا أوضح أن عدد الأبنية المدمرة يبلغ 35 بناء، وقرابة 100 بناء بحاجة إلى تدعيم أما باقي الأبنية بحاجة إلى ترميم فقط.

وتحدث رئيس بلدية المليحة عن المواصلات للبلدة، إذ أوضح أن عدد السرافيس بلغ ٣٠ على خط دمشق-مليحة وخط دمشق مليحة دير العصافير، منوهاً إلى وجود معاناة بالنسبة للطرقات كونها محفرة بالإضافة لصعوبة تأمين مادة المازوت.

وختم العسس حديثه بالتطرق لموضوع الأفران، قائلاً إنه يوجد مجمع مؤلف من ثلاثة أفران خارجة عن الخدمة، لذلك يتم توزيد البلدة بالخبز من خلال الأكشاك لكنها غير كافية للبلدة كلها.

يشار إلى أنه تمت استعادة السيطرة على بلدة المليحة منذ قرابة خمس سنوات وتشهد مرحلة إعادة إعمار وعودة خجولة للأهالي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.