أسفر عن اعتقال قيادي من “داعش”.. إنزال جوي لـ “التحالف” في جرابلس بريف حلب

خاص|| أثر برس نفّذت قوات “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في وقت متأخر من الليلة الماضية، عملية إنزال جوي على مسافة قريبة من قرية “الغندورة” بريف منطقة جرابلس، الخاضعة لسيطرة القوات التركية وفصائلها شمال شرقي حلب.

ووفق ما نقله شهود عيان لـ “أثر” فإن ثلاث مروحيات تابعة لـ “التحالف” من نوع “تشينوك”، دخلت أجواء منطقة جرابلس، قبل أن تبدأ بإنزال جنودها في قرية “قانقوي” المتاخمة لـ “الغندورة” من جهتها الغربية، فيما تخلل عملية الإنزال إطلاق نار كثيف من قبل مسلحين مجهولين نحو المروحيات الأمريكية.

وأعقب عملية الإنزال اندلاع اشتباكات محدودة استمرت لنحو خمس دقائق، وفق ما أكده شهود العيان، قبل أن يبدأ جنود “التحالف” بالانسحاب والعودة إلى المروحيات، التي غادرت أجواء جرابلس على الفور باتجاه منطقة عين العرب، الخاضعة لسيطرة “قسد”.
“التحالف الدولي” أصدر بياناً صباح اليوم، أكد خلاله أن قواته تمكنت خلال عملية الإنزال الجوي من اعتقال أحد قياديي الصف الأول لدى تنظيم “داعش”، الذي كان يشغل منصب والي الرقة خلال فترة سيطرة التنظيم على المدينة، وكان هذا القيادي مختصاً بتصنيع القنابل والمفخخات والتنسيق لعمليات التفجير والاغتيال.

وأفادت مصادر “أثر”، بأن القيادي “الداعشي” قاوم عملية اعتقاله لبضعة دقائق، قبل أن تنفد ذخيرته، ليقتحم جنود “التحالف” منزله ويقتادونه إلى مروحياتهم، تاركين أفراد عائلته مكبلين داخل المنزل.
كما أكدت المصادر أن إحدى المروحيات الثلاث التي شاركت في الإنزال، تعرضت لإطلاق الرصاص عليها بشكل مكثف من عدة جهات، ما أدى إلى إعطابها، وأكد بالنتيجة وجود عدة خلايا من “داعش” في المنطقة، شاركت بمحاولة منع اعتقال القيادي.

من جانبهم، بادر مسلحو أنقرة صباح اليوم، إلى اقتحام منزل القيادي المستهدف، واعتقال أفراد عائلته ونقلهم إلى جهة مجهولة، بحسب المصادر، التي أوضحت بأن مصير أفراد العائلة ما يزال مجهولاً.

وشهدت مناطق سيطرة تركيا وفصائلها في شمالي حلب خلال السنوات الماضية، عدة عمليات إنزال جوي نفذتها قوات “التحالف”، استهدفت قياديين من الصف الأول لتنظيم “داعش” المنتشرين بأعداد كبيرة كخلايا نائمة ضمن تلك المناطق، حيث تركزت معظم تلك العمليات في منطقتي الباب وجرابلس، اللتين كانتا تخضعان في وقت سابق لسيطرة مسلحي “التنظيم”، قبل أن تحتلهما تركيا قبل نحو خمس سنوات، إبان عمليتها التي أسمتها آنذاك بـ “درع الفرات”.

زاهر طحّان- حلب 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.