فصائل تركيا في إدلب تنتظر قمة منتصف أيلول وتعتبرها الحاسمة

أكد مسؤولون فيما يسمى بـ”الجبهة الوطنية للتحرير” المكونة من فصائل الموالية لتركيا أن قمة أستانة المفترض عقدها في منتصف أيلول الجاري، ستكون حاسمة لتحديد مصير محافظة إدلب.

وأفادت وسائل إعلام معارضة بأن فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” تعتبر هذا الاجتماع هو الفاصل لتحديد مصير إدلب.

وقال “رئيس المكتب السياسي” لـ”الجبهة”، المدعو مروان نحاس الملقب أبو صبحي: “أتوقع أن تكون القمة الثلاثية المزمع عقدها في 16 من الشهر الحالي في العاصمة التركية، الفاصلة بتحديد الأمور في إدلب بما يتعلق باستمرار وقف إطلاق النار أو فشله” وفقاً لما نقلته صحيفة “الوطن” السورية.

وأكد المدعو أبو صبحي أنه ليس لديهم أي معلومات حول الوقت الذي سينتهي فيه العمل بوقف إطلاق النار لافتاً إلى أنه من المحتمل أن ينتهي في موعد عقد هذه القمة أي منتصف أيلول الجاري، وقال: “لا معلومات متوفرة لدى المعارضة حول مدة محددة لاتفاق التهدئة، القاضي بوقف إطلاق النار في إدلب، بعد أسبوع على سريانه”.

ولا تزال القوات السورية ملتزمة بوقف إطلاق النار، على الرغم من خروقات الفصائل المسلحة، حيث اعتدت أول أمس الجمعة بثلاث طائرات مسيرة على مواقع للقوات السورية في منطقة “خفض التصعيد” في حين تمكنت القوات السورية من التصدي لها ومنعها من تحقيق أهدافها.

يشار إلى أن القلق يعم في أوساط الفصائل المسلحة الموالية لتركيا و”جبهة النصرة” والفصائل التابعة لها، بعدما استعادت القوات السورية ريف حماة الشمالي بالكامل والعديد من المناطق الاستراتيجية في ريف إدلب، ما تسبب بانتشار الخلافات في صفوف المسلحين وتبادل التهم فيما بينهم وانشقاق بعضهم.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.