أزمة نقل في أرياف السويداء وباصات النقل الداخلي تنتظر سائقيها

خاص || أثر برس يعاني أهالي الريف الشرقي والريف الغربي وطلاب الجامعات في السويداء من أزمة مواصلات من وإلى المدينة، ومن ساعات الانتظار الطويلة والتكاليف الباهظة وتحكم أصحاب الآليات فيهم.

“قيس” طالب جامعي في قرية “عريقة”، ذكر لمراسلة “أثر برس” أنه منذ بداية دراسته في الجامعة وهاجس التنقل من وإلى عريقة يرافقه بشكل دائم حتى أصبحت دراسته في الجامعة عبئاً عليه وعلى ذويه.

وأضاف أن “تحكم أصحاب السرافيس بمكان وزمان التحرك وبالأجور هي معاناة كل الطلاب في جامعات السويداء وناشدنا الجهات المعنية بمئات الكتب والمراسلات وما من مجيب”.

الموظف “أبو عمر” تساءل “أين باصات النقل الداخلي السبعة التي تم تخصيصها للمحافظة منذ عام ٢٠١٧، لم يتم تفعيلها.. ها هي مهملة تتعرض للتلف بفعل الظروف الجوية، ولو تم تفعيلها لكانت هي الحل لمعاناة أهالي الريف والطلاب”.

وأضاف: “هذه الباصات رويداً رويداً تتحول إلى خردة بحجة أن تشغيلها غير مجدي اقتصادياً بحسب مجلس مدينة السويداء”.

ورداً على شكاوى الأهالي، قال رئيس مجلس مدينة السويداء بشار الأشقر في تصريح لـ”أثر برس” قال إن معاناتهم من نقص عدد السائقين في مجلس المدينة هو ما حال دون تشغيلها خلال السنوات الماضية، ولكن هذا العام تم تخصيص باصين لنقل طلاب مدرستي المتفوقين وتسيير باص للموظفين في مديرية إكثار البذار.

وتابع: “الخطة المدروسة حالياً تتضمن التعاقد مع مدرسة المزرعة الخاصة لنقل الطلاب من المدينة إلى المزرعة وهناك خطة تتم دراستها لتشغيل الباصين المتبقيين على الطرقات البعيدة في المحافظة، على أمل أن تتحول هذه الخطط إلى واقع ملموس”.

جمانة حمدان – السويداء

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.