أزمة المهاجرين العالقين عند الحدود البيلاروسية ـ البولندية مستمرة.. روسيا تصف ما يجري بـ “حرب معلومات”

بالتزامن مع تواصل أزمة المهاجرين العالقين عند الحدود البيلاروسية ـ البولندية، وسط اتهام من الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكشانيكو، لسلطات الاتحاد الأوروبي برفض أي حوار مع بيلاروسيا لحل أزمة المهاجرين، أعلنت المتحدّثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أمس الأثنين، أن الوضع عند الحدود البيلاروسية ـ البولندية مثال واضح لحرب معلوماتية.

ووفقاً لوكالة “سبوتنيك” الروسية، فإن زاخاروفا قالت: “ما نراه الآن على الحدود البيلاروسية – البولندية هو نموذج ومثال استعراضي لحرب معلومات”.

وأضافت أن الاتحاد الأوروبي “يزعم أن 3 آلاف عراقي أصبحوا يشكّلون تهديداً عالمياً له، بينما تستمر إيطاليا بتمرير المزيد من الأشخاص من مختلف دول العالم، إذ سمحت إيطاليا بمرور 60 ألف مهاجر”.

وتابعت: “ما نراه الآن عند الحدود البولندية – البيلاروسية هو نموذج، ومثال توضيحي لحرب المعلومات”.

ويوجد نحو 7 آلاف مهاجر على الأراضي البيلاروسية، بينهم نحو ألفي شخص ينتظرون في المخيّمات على الحدود مع بولندا، وفق ما صرّحت به المتحدثة باسم الرئاسة، ناتاليا إيسمونت، الخميس.

وقامت السلطات البولندية بمنعهم من الدخول، وحشدت آلاف العسكريين لإحباط محاولات المهاجرين دخول البلاد، فيما وجهت اللوم إلى مينسك بخلق أزمة الهجرة.

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، أن مينسك لن تصد تدفّق المهاجرين غير الشرعيين إلى دول الاتحاد الأوروبي، حيث أن البلاد ليس لديها أموال ولا إمكانيات لفعل ذلك، بسبب العقوبات الغربية.

وتلعب موسكو دور الوسيط في المفاوضات من أجل حل أزمة الهجرة، ويعتبر الكرملين أنه من المهم إقامة اتصالات مباشرة بين السلطات البيلاروسية والاتحاد الأوروبي، حسب “سبوتنيك”.

وتتهم الدول الغربية الأعضاء في مجلس الأمن الدولي في بيان مشترك، بيلاروسيا بممارسة “استغلال منظّم للبشر” على حدودها مع بولندا بهدف “زعزعة استقرار الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي”.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.