أردوغان يكشف حقائق جديدة قديمة عن الأكراد في سوريا

بدأ الغضب التركي يتصاعد إزاء التسليح الأمريكي للأكراد في الشمال السوري، بعدما خيب ترامب أمل أردوغان في الرقة بالتعاون مع عدوه اللدود حيث أمر أردوغان بتوجيه وحدات عسكرية تركية إلى الشمال السوري، للحد من التقدم الكردي لكن الوف من النفوذ الأمريكي الذي امتد في المنطقة بشكل مفاجئ كان رادعاً له، فتدولت الوسائل الإعلامية حالة أردوغان الجديدة بعد هذا الإجراء فظهر الاختلاف فيما بينها.

في موقع “سبوتنيك” الإلكتروني جاء حديث عن أسباب سحب تركيا لقواتها في الشمال السوري فقال:

” نقرة فشلت في تحضير البنية المجتمعية في الشمال السوري لدخول القوات التركية وذلك بعد أن بحثت موضوع إدلب بشكل موسع، كما فوجئ الأتراك بوجود قاعدة شعبية واسعة لـ “النصرة”، في إدلب، الأمر الذي يعني النظر إلى الجيش التركي كقوات احتلال، وهو ما لا ترغبه تركيا، مما دفع الاستخبارات التركية للبدء بخيار آخر يتمثل بتنمية نفوذ الجماعات المسلحة الأخرى في الشمال السوري وتغذيتها للقضاء على “النصرة”، وكشفت مصادر أن وفداً من “النصرة” زار العاصمة التركية الأسبوع الماضي وعقد عدة اجتماعات مع قياديين في الاستخبارات التركية لبحث قضية التدخل التركي، وأن الاستعدادات جارية لمواجهة هذا التدخل بشكل مسلح”.

وصحيفة “إيزفيستيا” نشرت مقالاً تناولت فيه زيارة “أردوغان” إلى واشنطن التي كان يجب أن تلغى بظر سياسيين أتراك فجاء فيه:

“صرح النائب من كتلة حزب الشعب الجمهوري “أوزتورك يلماز” بأن واشنطن اتخذت قرارها في الوقت، الذي كان فيه رئيس هيئة الأركان العامة “خلوصي أقار” وزملاؤه في الولايات المتحدة للتحضير لزيارة الرئيس أردوغان، وهذا كان يكفي لإلغاء زيارة الرئيس التركي إلى واشنطن.

ويشير المتحدث إلى أن مساعدة الوحدات الكردية تعدُّ إشارة واضحة، لأن ترامب بموافقته على القرار، أوضح للرئيس التركي، بأن الصداقة شيء والمصالح شيء آخر،وأنهم سينتهجون خطاً واقعياً في سوريا، من دون النظر إلى خصوصية العلاقات مع تركيا وبوادر حسن النية”.

وفي موقع “ساسة بوست” الإخباري جاء:

“حاولت تركيا بشكل واضح كما أظهرت تصريحات عدة للرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» حث واشنطن على عدم الاعتماد على الأكراد في معركة الرقة وغيرها، مقدمةً عدة وسائل بديلة عن الأكراد، كالاعتماد على المعارضة السورية في هذه المعركة، وقد وصل الأمر بأردوغان في إطار سعيه لمنع هذا التعاون للقول بأن تركيا تمتلك ما يثبت من وثائق وتسجيلات أن المليشيات الكردية التي تتلقى الدعم من إدارة الرئيس الأمريكي السابق أوباما قد تتقاسم هذه الأسلحة مع “داعش” ويبدو أن زيارة أردوغان لواشنطن ستركز على هذه النقطة من جديد”.

وفي سياق الحديث عن زيارة أردوغان لواشنطن أكدت وكالات الأنباء التركية “ترك برس” أنها ستتم بأعلى صورالتفاهم بين أنقرة وواشنطن، دون أن تذكر أي تفاصيل عن المحاور التي ستتم تداولها في الزيارة:

“ستنتقل طائرة الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” اليوم من الصين إلى واشنطن لعقد عدة لقاءات مع الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، كما سيستقبل الرئيس التركي على هامش الزيارة العديد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني، ورجال الأعمال الأتراك والأمريكيين”.

 

مقالات ذات صلة
أضف تعليق