المرصد المعارض: معلومات عن تورط فصائل تركيا في تجارة الأعضاء البشرية شمالي سورية

بعد الحديث عن عمليات الخطف التي تقوم بها قوات الاحتلال التركي والفصائل الموالية لها في مدينتي تل أبيض ورأس العين واقتيادهم إلى جهات مجهولة والتفجيرات التي تستهدف تلك المدنيين والتي راح ضحيتها عشرات المدنيين، أعلنت وسائل إعلام معارضة عن وجود أدلة تشير إلى أن قوات الاحتلال التركي وفصائل تركيا يقومون بعمليات اتجار بأعضاء بشرية في مدينة تل أبيض في ريف الرقة تقوم بها فصائل تركيا.

وأكد “المرصد” المعارض أنه تدور شكوك في منطقة تل أبيض حول عمليات اتجار بأعضاء بشرية تقوم بها قوات الاحتلال التركي والفصائل الموالية لها في المناطق التي احتلتها مؤخراً في تل أبيض، مستغلين تشريح الجثث في المشافي التركية.

ونقل “المرصد” عن مصادر وصفها بـ”الموثوقة” قولها: “إن أحد ضحايا التفجير الذي وقع في تل أبيض وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات، تم إسعافه من المكان ونقله إلى المشفى، إلا أنه عاد جثة هامدة” مضيفة أن “أحد أصحاب مخازن قطع غيار السيارات، ويدعى (ف.ط)، أصيب في الانفجار الذي وقع بتل أبيض، وقد جرى إسعافه ونقله إلى المشفى وكان حياً واعياً ويمشي على قدميه ولم يكن يعاني سوى من إصابة في يده، ولكنهم أعادوه اليوم جثة هامدة وبطنه مفتوح وتعرض للخياطة بطول الجرح، وسط شكوك حول سرقة الأعضاء الداخلية له”.

وكشف “المرصد” المعارض أن مسلحي “الجبهة الشامية” و”أحرار الشرقية”، سرقا محتوى أحد المحلات المستهدفة بالكامل في ١٨ تشرين الأول، بحجة أن صاحبها يتعامل مع “الوحدات الكردية”، مشيراً إلى أنه بسبب هذه الحادثة هناك شكوك حول تورط هذين الفصيلين في التفجير باستخدام سيارة مفخخة من أجل التغطية على جرائمهم.

ومنذ بدء العمليات العسكرية التركية في سورية تعمد قوات الاحتلال التركي والفصائل الموالية لها إلى انتهاكات مستمرة في حقوق المدنيين وسرقة ممتلكاتهم وخطفهم لإطلاق سراحهم مقابل مبالغ مادية كبيرة.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.