تركيا تجبر القوافل على التوجه إلى إدلب.. وروسيا تكشف عن تعزيزات دفاعية فيها

بعدما منعت تركيا القوافل التي تقل مقاتلي فصائل المعارضة غير الراغبين بالتسوية بالدخول إلى الشمال السوري، وأجبرتهم على تحويل وجهتم إلى محافظة إدلب، أعلنت وسائل الإعلام المعارضة عن وصول وفد استطلاع تركي إلى أرياف إدلب وحماة واللاذقية.

وأفادت قناة “أورينت” المعارضة بأن الوفد التركي استطلع عدداً من المواقع في أرياف إدلب واللاذقية وحماة، تمهيداً لنشر نقاط للقوات التركية في المنطقة.

وأضافت “أورينت”: “أن الوفد التركي دخل صباح الجمعة من معبر “خربة الجوز” حيث يتألف من عدة سيارات دفع رباعي يرافقه عناصر من فيلق الشام”.

كما نقلت القناة عن مصادرها أنه من المتوقع نشر النقاط في محيط قرية “كبانة” في جبل الأكراد بريف اللاذقية وجبل العكاوي غربي مدينة جسر الشغور التابعة لمحافظة إدلب، إضافة لنقطة في قرية “غاني” بسهل الغاب في ريف حماة، مشيرة إلى أن انتشار الجيش التركي في المنطقة سيكون خلال هذا الأسبوع.

وفي الوقت ذاته، قالت القناة المركزية لقاعدة “حميميم” على التلغرام: “أظهرت بيانات مصورة ومكتوبة قيام مقاتلين من تنظيم جبهة النصرة الإرهابية في مقاطعة إدلب السورية برفع تحصينات دفاعية في مناطق سيطرتهم تحسباً للهجوم العسكري المحتمل للقضاء على التنظيم المتشدد في البلاد”.

وفي وقت سابق، نقلت وكالة “سمارت” المعارضة عن أحد المقاتلين من داخل الحافلات العالقة في الشمال السوري بسبب منع القوات التركية من الدخول إلى المنطقة قوله: “إن نحو 1800 شخص يعانون حالة إنسانية صعبة وإرهاق شديد لا سيما الأطفال والنساء بسبب السفر والانتظار الطويل داخل الحافلات لمدة تتجاوز للقافلة الأولى الـ 60 ساعة”، مشيراً إلى أن المهجرين تعرضوا لضغوط تركية لمغادرة شمال حلب باتجاه إدلب، مؤكداً رفضهم لذلك تخوفاً من الاقتتال الدائر هناك.

ومن جهتها، أفادت إذاعة “شام إف إم” بدخول 125 حافلة جديدة عبر معبر الرملية جنوب غرب السلمية لنقل مقاتلي الفصائل غير الراغبين بالتسوية من ريف حماة الجنوبي الشرقي مع عائلاتهم باتجاه الشمال السوري.

ويأتي إجبار تركيا لمقاتلي الفصائل بالتوجه إلى إدلب بدلاً الشمال السوري، بالتزامن مع حديث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن استعداد قوات بلاده للدخول إلى محافظة إدلب والسيطرة عليها.

يذكر أن القوات التركية تمكنت من إنشاء 11 نقطة مراقبة في سوريا، وذلك بعدما أوكلت روسيا لتركيا مهمة مراقبة اتفاق “خفض التوتر” في محافظة إدلب.

 

 

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.