معارك عنيفة بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” والأخيرة تستخدم صواريخ الفيل

تتواصل المعارك الدائرة بين “هيئة تحرير الشام – جبهة النصرة وحلفائها” و”جبهة تحرير سوريا” في ريف حلب الغربي، مع إصرار “الهيئة” على الحسم العسكري ورفض الاستجابة لنداءات وقف إطلاق النار ومبادرات الصلح التي بدأت “تحرير سوريا” تتكلم عنها بعد التقدمات الواسعة “للهيئة”.

واستخدمت “هيئة تحرير الشام” اليوم صواريخ الفيل الثقيلة في قصف بلدات “عينجارة وبسرطون” بريف حلب الغربي، وهزت الانفجارات التي خلفتها منازل المدنيين وراح ضحيتها طفلين وثلاث نساء، وسط نداءات مستمرة من الفعاليات المدنية الرافضة لدخول “الهيئة” لبلداتها والمطالبة بوقف القصف واستهداف المناطق المدنية بالصواريخ والمدفعية، التي تقابلها “تحرير سوريا” بالمثل.

وشهدت بالأمس جبهات “عاجل وبسرطون” اشتباكات عنيفة بين الطرفين، كما اندلعت مواجهات عنيفة على أطراف “معرشورين وبابيلا والجرادة” شرقي بلدة “سرجة” وعلى مشارف قرية “دير سنبل” بجبل الزاوية في ريف إدلب، في محاولة لـ”هيئة تحرير الشام” اقتحام القرى بالدبابات.

وأوضح المدعو “عمر حذيفة” الشرعي العام لـ”فيلق الشام” والذي يتولى عملية الوساطة بين طرفي الاقتتال على الرغم من انحيازه “للهيئة”، أن تعثر الاجتماع بين قادة الفصيلين لإيجاد حل شامل للخلاف الحاصل بينهما يعود لانعدام الثقة بين الطرفين وعدم وجود مكان محايد للاجتماع.

وبين حذيفة في تعليق مطول على صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك”، “أن الطرفين قبلا اللقاء على مستوى القيادة العليا، إلا أن الأماكن التي حددت لمرات عدة للقاء لم تكن محط قبول من قبل الطرفين كونها مناطق غير محايدة، حيث أن المكان الذي يشترطه الطرف الأول لا يتناسب مع الطرف الآخر، والعكس كذلك”.

ودعت فعاليات مدنية وشعبية الفصائل التي أعلنت التزامها الحياد للتدخل بين الطرفين كقوات فصل ووقف الاقتتال التي يذهب ضحيته عشرات المدنيين من أهالي البلدات والمدن.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.