نقاش تركي – قطري حول عفرين.. وأمريكا تلبي الطلبات التركية.. فما حال الأكراد؟

اتفق وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري خالد بن محمد العطية مع نظيره التركي نور الدين جانيكلي ورئيس الأركان التركي الجنرال خلوصي آكار، على توطيد التعاون العسكري بين البلدين ودراسة عملية “غصن الزيتون” في عفرين شمالي سوريا بشكل مفصل.

حيث التقى الطرفان مساء أمس في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك بعد أيام من عودة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني من زيارته إلى بروكسل وتوقيعه اتفاقية التعاون العسكري مع “حلف الناتو” التي تسمح لقوات الناتو وموظفيه بدخول وعبور قطر، واستخدام قاعدة العديد الأمريكية (التي تعتمد عليها واشنطن في عملياتها العسكرية في سوريا والعراق)  لتسهيل مهام وعمليات الحلف في المنطقة.

وطالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حلف الناتو منذ يومين بالدخول إلى سوريا لمساعدة القوات التركية في عملية “غصن الزيتون”، حيث قال: “لماذا لا تأتون إلى سوريا”.

ويتزامن هذا اللقاء مع الإعلان عن اتفاق بين تركيا وأمريكا حول عملية إخراج المقاتلين الأكراد من منبج، حيث قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم الثلاثاء: “إن قوات تركية وأمريكية سترافق المقاتلين الأكراد أثناء خروجهم من منبج”، وذلك بعد الخلاف الظاهري بين الطرفين التركي والأمريكي والذي تم الترويج حول موضوع منبج ومصير المقاتلين الأكراد فيها، فيما أكدت الوقائع وجود تنسيق بين الطرفين.

يذكر أن البنتاغون أعلن سابقاً أنه نقل المقاتلين الأكراد من منطقة شرقي الفرات إلى عفرين لمواجهة القوات التركية التي تشن عملية “غصن الزيتون”.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.